السيد محمدحسين الطباطبائي ( تلخيص إلياس الكلانتري )
616
مختصر الميزان في تفسير القرآن
رافعا غالبا للخلاف والنزاع لكن ربما تخلف عنه لانحراف من الشهود في عدالتهم أو غير ذلك من متفرقات العوامل لكن السبب المعنوي العالي القوي هو تقوى اللّه الذي كفى به حسيبا فلو جعل الولي والشهود واليتيم الذي دفع اليه المال هذا المعنى نصب أعينهم لم يقع هناك اختلاف ولا نزاع البتة « 1 » « 2 » « 3 » . [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 7 إلى 10 ] لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً ( 7 ) وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً ( 8 ) وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ( 9 ) إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ( 10 ) بيان : قوله تعالى : لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ الآية ؛ النصيب
--> ( 1 ) . النساء 2 - 6 : بحث روائي في تعدد الزوجات . ( 2 ) . النساء 2 - 6 : بحث علمي في فصول ؛ النكاح من مقاصد الطبيعة ؛ استيلاء الذكور على الإناث ؛ تعدد الزوجات . ( 3 ) . النساء 2 - 6 : بحث علمي في تعدد زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .